محمد بن زكريا الرازي

592

تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )

الباب التاسع والعشرون والماية في الخراج « آ » إذا جمعت « 1 » المادة إلى موضع واحد ، كان منه خراج عظيم وكبير إما يحدث في الإبط أو الأربية « 2 » . والحادث منه « 3 » في الإبط حار ومؤلم ، والذي في الإربية أسكن قليلا ، وربما لم تجتمع المادة « 4 » ، وأما في الإبط فلا تكاد تخلو من الجمع « 5 » وينفع منه « 6 » في أول الأمر الفصد . أما الذي في الأربية ففي الباسليق « 7 » من اليد المقابلة ، وأما الذي في الإبط فالصافن من الرجل المقابلة ، أو في « 8 » الباسليق من اليد الأخرى ، أو جميعا إن « 9 » كان الأمر مفرطا ثم تقبل « 10 » على الذي في الأربية بالمرخ بالدهن الفاتر ، فإنه يذهب ويتحلل في الأكثر .

--> ( 1 ) " اخذت " ه ( 2 ) " والأربية " ه ، ب ( 3 ) " منه ، ناقصة ب ( 4 ) " المادة " ناقصة ب ( 5 ) " واما في الإبط . . الجمع " ناقصة ب ( 6 ) " منها " ب ( 7 ) " فبالباسليق " ب ( 8 ) " في " ناقصة ب ( 9 ) " فإن " ب ( 10 ) " فاقبل " ب ( آ ) " قال الشيخ الخراج من جملة الدبيلات ما جمع من الأورام الحارة ، فكان اسم الدبيلة يقع على كل ورم ينفرغ في باطنه موضع تنصب اليه مادة ما ، أي مادة كانت والخراج ما كان من جملة ذلك حارا فيجمع المدة ( ق . ط )